Iron Man 2008
مايو 15, 2008 في الساعة 4:55 am |في قسم عام, يومياتي, شخصي, قرقريشن, Canada, Vancouver | 3 تعليقاتصفحة الفلم في IMDB ، بدأت أفقد ثقتي في هذا الموقع وتصويتاته..!
…
في عطلة نهاية الأسبوع يكون للكاري مع خبز النان طعم خاص، لقد اعتدت على الذهاب إلى مطعم (مكاني) بحي السليمانية مع صديق يدعى (فراس). واليوم أنا في فانكوفر حيث لا يوجد (فراس). ولكن حتى بعد مغادرتي للبلد يسهل علي أن أستمر على عادتي الذميمة وهكذا أفعل. (جون) هو زميل كوري يجمعني معه حب الكاري و يجيبني دوماً بـ(let’s go) عندما أقترح عليه الذهاب سوياً لتعاطي الكاري.
بعد ملء معدتي بوجبة كاري من مطعم هندي بشارع روبسون، كان علي أن أبحث عن مكان دافئ وجاف للاسترخاء، فكرة العودة إلى غرفتي الواقعة في الشارع العاشر تبدو صعبة التنفيذ على الرغم من أنها دافئة وجافة غالباً. ولكن مجرد التفكير لمعرفة أي مسار علي أن اختار للانتقال من شارع روبسون إلى الشارع العاشر -باستخدام وسائل النقل العام- يستهلك شيئا من الطاقة ويفسد متعة الكاري. أضف إلى ذلك أنني لا أريد أن أصل وأجد دورة المياه مشغولة. من يضمن لي أن (تون) -الشاب التايلندي الذي يسكن معي- لا يستحم فيها بشغف؟ لا أتحمل مثل هذا الموقف، وهذه أحد نقاط ضعفي، وهي نقطة ضعف لدى (تون) أيضاً، فهو لا يستطيع الاستحمام في أقل من ربع ساعة، كما لا يستطيع مقاومة رغباته المفاجئة للاستحمام عدة مرات في اليوم. لذا كان علي أن أقبل بأي فكرة أخرى غير العودة إلى المنزل، وتمنيت سرّاً أن تكون فكرة تحتوي على دورات مياه نظيفة. وكعادته في المقاطعة، قام (جون) بقطع حبل أفكاري مقترحاً بإصرار أن أذهب معه لمشاهدة فلم Iron Man . أقتنعت بالعرض خاصه وأنه وعدني بدفع سعر التذكرة، وبعد أن تأكدت من جديته اقترحت عليه أن نشاهد فلم Harold & Kumar Escape from Guantanamo Bay فهو يبدو أكثر جاذبية، ولكنه لم يقتنع بكلامي فهو يحب أفلام (الأكشن) (very much) على حد تعبيره.
بالتالي توجهنا إلى دار Scotiabank السينمائية، وبمجرد أن وصلنا هناك قام كل منا بمهمته: أخذ (جون) مكانه في طابور التذاكر، وأخذت مكاني في طابور دورات المياه، وجرت الأمور على مايرام في كلا الجانبين.
متأخرين بعشر دقائق من وقت بدء العرض، دخلنا مسرعين إلى الصالة وتنفس (جون) الصعداء بعدما تأكد أن مشاهد الانفجارات وأشلاء السيارات الرياضية المعروضة على الشاشة لم تكن سوى دعاية للأفلام “القادمة قريباً”. تنفست الصعداء بدوري، فلا يمكنني النوم تحت أصوات انفجارات السيارات لا سيما أنها من طراز فيراري. والأمر الأسوأ أن هذه الأصوات مزوجة بصرخات نسائية وأصوات أخرى غريبة. لا أدري متى تتخلى هوليود عن بصمة الأكشن المملة. ولا أريد أن تتخلى عن ذلك فربما يتوقف صديقي عن دفع التذاكر لي.
بصمة أكشن مملة؟ لدى هوليود أكثر من بصمة، ربما عشر بصمات أو أكثر وهذا يعتمد على عدد الأصابع الموجودة في يدي هوليود.عدة إنفجارات ممزوجة بصرخات نسائية، وعشرات المشاهد لمختلف الكازينوهات والنوادي الليلية، تليها عدة إنفجارات أخرى، ومشاهد لمختلف فساتين السهرة و كؤوس لمشروبات روحية و coming soon. هكذا تنتهي فترة الدعاية للأفلام القادمة قريباً، وقريباً ستعرض هذه الأفلام وقبلها دعايات لأفلام أخرى قادمة قريباً، ربما يتغير لون الفيراري من الأحمر إلى الأبيض ولكن لابد أن تنفجر! ربما يتغير لون فستان السهرة من الأزرق الغامق إلى الأسود إنما حتماً سينحسر، ولا أنسى مختلف أنواع المسدسات والأسلحة الثقيلة فالجثث المتناثرة! كل هذا لإنعاش قلب المشاهد إن لم تنجح بذلك الوسائل السابقة. أضف إلى هذه القائمة المملة مشاهد شواطئ البحر وغرف تغيير الملابس في الكليات، ومشاهد لشوارع خلفية مملوئة بحاويات نفايات مبتلة من أثر المطر ولا أنسى مشهد البطل وهو يقبل البطلة، -بالمناسبة هناك شئ واحد لا يتغير وهو مذاق (البوب كورن) اللذيذ- أواجه هذا التكرار الممل بتكرار ممل آخر أسميه نقداً فنياً.
عن ماذا كنت أتحدث؟ أوه Iron Man! لماذا يجب علي أن أتحدث عنه؟.. عنوان التدوينة هو Iron Man؟.. حسناً، فلم Iron Man هو فلم أكشن بمؤثرات سينمائية مثيرة جداً تغري جميع المغرمين ببرامج الخدع السينمائية بمشاهدته، خاصة تلك التي تتعلق باالآلات الميكانيكية والإلكترونيات. وماذا بعد؟ لا أدري.
الحياة أزحم من أنني أوغل في نقد فلم Iron Man، فهو متسخ جداً بعشرات البصمات الهوليودية المختلفة، أظنكم سئمتم من كثرة تكراري لها، وأرجو أن لايكون ذلك صحيحاً فأنا أحب تكرار النقد لهذه البصمات المكررة!
عزيزي القارئ، إن كنت معجباً بفلم Iron Man فاعتبر كلامي السابق مزحة لا أكثر. فالحياة أزحم! والنقاش عن فلم سخيف ليس هوايتي المفضلة.
SaudiGeek
فانكوفر
متحف شرطة فانكوفر Vancouver Police Museum
مايو 10, 2008 في الساعة 10:27 pm |في قسم عام, رحلات, Canada, Vancouver | 4 تعليقاتعمارة قديمة، يفوق عمرها الخمسين سنة، كانت المقر الرئيسي لقسم البحث الجنائي لشرطة فانكوفر، واليوم تم تحويلها إلى متحف متواضع يحتوي على مقتنيات أثرية لشرطة فانكوفر بالإضافة إلى العديد من الأدلة المصادرة من جرائم حقيقية. يقع هذا المتحف في الجانب الشرقي من مدينة فانكوفر المسمى بـ gastown وهذه المنطقة التي كانت مركزاً تجارياً للمدينة في ما مضى، تعج الآن بالبنايات القديمة التي يقطنها الفقراء من سكان المدينة. قد أقوم بالتدوين عن منطة gastown لاحقا فهي تستحق ذلك ولكن (نصيحة لا تثقون بوعودي)
.
على الرغم من تواضع المتحف وإمكانياته البسيطة - فهو مؤسسة غير ربحية وغير مدعومة من الحكومة- إلا أنني استمعت بزيارته لشغفي بالمقتنيات القديمة أولاً ولبشاشة موظفي المتحف وروحهم المرحة ثانياً. يحتوي المتحف على معروضات عديدة ولقد قمت هنا بالتركيز على بعضها فقط.

ببساطة: هكذا يبدو المدخل !

قسم الأسلحة البيضاء: تتعدد هذه الأسلحة في أنواعها فمن نجمة النينجا و السكين الفراشة إلى المسدس الكهربائي والعديد من الهراوات. جميع الأسلحة البيضاء الظاهره في الصورة قد تمت مصادرتها من قبل الشرطة من إناس مختلفين.

أول جهاز لقياس مستوى الكحول في الجسم! هذا الجهاز ربما يعمل بكفائة في المختبر ولكنه ليس عملياً على الإطلاق للإستخدام في القضايا الحقيقية.

إصدار مصغّر من الجهاز السابق، قد تم تصميمه على شكل حقيبة معدنية ليسهل حمله والتنقل به، ويظهر في الصورة أيضاً الجهاز الأحدث (ذو اللون الرمادي) الذي استخدمته الشرطة لاحقاً بشكل موسع لعمليته وسهولة استخدامه.

هذا الجهاز ليس لقياس الزلازل وإنما لكشف الكذب، تقوم الشرطة قديماً باستخدام هذا الجهاز أثناء التحقيق، يقوم الجهاز بقياس ضغط الدم وسرعة التنفس ومقدار التعرق. وبهذه العوامل الثلاث قد يكتشف الكذب.

المشرحة! ، في هذه الغرفة الباردة جرى تشريح مئات الجثث الحقيقية لاكتشاف أسباب موتها، وعلى الرغم من مرور زمن طويل على آخر جثة تم تشريحها هنا إلا أن الغرفة موحشة بحق.
على الجدار بعض العينات المحفوظة لأعضاء بشرية حقيقية قد تم فصلها عن الجثث لاحتوائها على أدلة.

ثلاجة الجثث!: يتم الاحتفاظ بالجثث هنا في أدراج مبرّدة، ويكتب اسم صاحب الجثة على بطاقة صغيرة مثبته على غطاء الدرج.
ملاحظة: الجثة الظاهرة في الصورة ليست حقيقة، إنما هي دمية من البلاستيك.

دفعني الفضول لقراءة أسماء أصحاب الجثث، وكانت المفاجأة
——————————————
لزيارة الموقع الرسمي للمتحف انقر هنا
The Toronto Song
مايو 9, 2008 في الساعة 10:46 am |في قسم قرقريشن, Canada | 2 تعليقاتA good way to memorize the most famous Canadian cities and provinces
I hate the skydome and the CN tower too,
I hate Nathan Phillip’s square and the Ontario Zoo,
The rent’s too high, the air’s unclean,
The beaches are dirty and the people are mean,
And the women are big and the men are dumb,
And the children are loopy cuz they live in a slum!
The water is polluted and their mayor’s a dork,
They dress real bad and they think they’re New York,
In Toronto, Ontario-o-o
-Ya know actually I, I think I pretty much hate all of Ontario-
(Oh yeah, me too!)
I hate Thunder Bay and Ottawa, Kitchener, Windsor and Oshawa
London sucks and the Great Lakes suck and Sarnia sucks and Turkey point sucks,
I took a trip to Ontario to visit Brian Mulroney,
He beat me up and he stole my pants and he put me in a tree,
I went to see the Maple-Leafs and got hit in the head with a puck,
(Ah, I-I don’t evenknow how they did it really, I mean I was playing the organ at the time!)
ONTARIO-O-O-O-O-O-O-O-O-O-O SUCKS,
Yep, actually now that I think about it,
-I think I pretty much hate every gosh darn province and territory in our country,
Oh yeah-except Alberta! Oh yeah, I love Alberta, Yeah it’s really nice, lots of cows, and trees, and rocks and dirt!-
moo moo mooBut,
I hate Newfoundland cuz they talk so wierd, and Prince Edward Island is-Too Small,
Nova Scotia’s dumb cuz it’s the name of a bank, New Brunswick doesn’t have a good mall!
Quebec is revolting and it makes me mad, Ontario Sucks, Ontario Sucks!
- (Manitoba’s population density is 1.9 people per square kilometer,
Isn’t that stupid!) -
Saskatchewan is boring and the people are old,
And as for the territories,( they’re too cold!)
-And the only really good tehing about the province of British Columbia is that
it’s right next to us!-
‘Cause Alberta . . . a-a
Doesn’t suck!
But Calgary does
Me and my golf friend
أبريل 30, 2008 في الساعة 10:02 am |في قسم عام, يومياتي, شخصي, Canada, Vancouver | 15 تعليقاتمعروف أن القولف هي رياضة الأغنياء، ففي هونج كونج على -سبيل المثال- يكلفك الاشتراك السنوي في نادي القولف مالا يقل عن 200000 دولار أمريكي، ولكن في حالات نادرة تصبح القولف رياضة شعبية رخيصة، تقارب تكلفتها تكلفة رياضات أخرى ككرة السلة أو الهوكي. ومن هذه الحالات النادرة: مدينة فانكوفر.
يوجد في فانكوفر (ومقاطعة بريتيش كولمبيا بشكل عام) عدد هائل من ملاعب القولف وهذا ما يجعلها في متناول جميع الطبقات (تقريبا) حتى لكاتب هذه السطور..
القصد هو التجربة
، أخيراُ تحليت بالشجاعة بعد أن أقنعني صديقي الياباني (شن) بمرافقته إلى ملعب القولف القريب من الجامعة. ولكن أعتقد انه ندم على ذلك لأنني اخترعت له لقب جديد (عياره) وهو my golf friend
.
بالمناسبة، شن هو صديق ياباني (جداً) ، “مجهول العمر” ولكن أقدر أنه في أواخر الثلاثينات، أما عن روحه المرحة فهي في أوائل العشرينات وهذا هو مايهمني. الرجل متعدد الهوايات فمن القولف إلى التزلج على الجليد ويحب السفر والتصوير كأي شخص ياباني عادي.

معلب القولف قريب جدا من الجامعة ويقع منطقة الحزام الأخضر بين مدينة فانكوفر وجامعة بريتيش كولمبيا.
سؤال: كم ملعب قولف تستطيع أن تعد في الصورة أعلاه؟

مرحباً بالجميع!، لم أكن أعلم بوجود هذه العبارة! لكنها مشجعة جدا.

ضربات قوية ومتواصلة ولكن الكرة لاتزال في مكانها، وفي كل مرة ترتفع ضحكات مستر (شن) الهستيرية، لم أفهم ضحكاته، فهو يضحك باللغة اليابانية
ولكنه يكرر عبارة واحده مفهومة: you are so funny.
السؤال المهم: هل يوجد لزقة ( أم أسد) في كندا؟
بعد محاولات عديدة استطعت أن أضرب الكرة لمسافة قصيرة لا تتجاوز عشرة أمتار، حتى تعلمت سر القولف: العبرة بالانسيابية وليست بالقوة، عندما تمسك المضرب بشكل سليم وتسمح لذراعيك بالانسياب حتى بعد ضرب الكرة مع تركيز العينين على الكرة، عندها يصبح ضرب الكرة سهل جدا ويبقى عليك توجيهها والتحكم بقوة الضربة.
بعد تعلم السر، كنت قد استهلكت 60 كرة، وعلي طلب 60 كرة أخرى، وبالمناسبة فمستر (شن) يستطيع أن يتذكر عدد كرات القولف التي ضربها طوال حياته وهو عدد يتجاوز العشرة آلاف كرة.

(شن) my golf friend، لم يتوقف عن الضحك!
انطباعي عن لعبة القولف: بغض النظر عن ضحكات (شن) وتعليقاته اليابانية، فرياضة القولف وجدت طريقها إلى قلبي
لكن قد لا تجد طريقها إلى جيبي لاحقاً..
SaudiGeek
Vancouver, Canada
Vancouver Sun Run 2008
أبريل 29, 2008 في الساعة 8:27 am |في قسم يومياتي, شخصي, Canada, Vancouver | 14 تعليقات- أكثر من 59000 مشترك في سباق الجري بفانكوفر الذي يعتبر ثاني أكبر سباق جري في أمريكا الشمالية.

- مسافة السباق الرئيسي هي 10 كلم، ويوجد سباقات فرعية قصيرة للأطفال ولذوي الاحتياجات الخاصة.
- خط السباق يبدأ من وسط المدينة مروراً بحديقة Stanley park ثم شاطئ English Bay فجسر Granville Bridge وانتهاءاً بأستاد فانكوفر الرياضي.

الحياة زحمة ! ، صورة معبرة!
- من بين 44160 شخص أنهو السباق، كان ترتيبي هو 33333 ، اللهم لا حسد!
10000 B.C.
مارس 25, 2008 في الساعة 12:10 am |في قسم عام | 8 تعليقاتصفحة الفلم في IMDB
10000 سنة قبل الميلاد، فلم جديد يحكي قصة شعب بدائي يسكن في الجبال ويقتات على صيد حيوان الماموث، تغير عليهم مجموعة من جنود الفراعنة وتختطف بعض أفرادهم مما جعل بطل الفلم بقرر السعي لإنقاذ أبناء شعبه المختطفين، فيقطع الفيافي والقفار ويمر بقبائل أفريقية ويقنعهم بالذهاب معه إلى أن يصل إلى أرض مصر وينقذ ما تبقى من رفاقه.
مالم تكن محباً للمؤثرات السينمائية ، أعتقد هذا الفلم لا يستحق منك أن تشاهده وأختصر كلامي على شكل نقاط:
1- أكثر ما أعجبني هو المؤثرات الصورية والصوتية، وخاصة حيوانات الماموث.
2- الفلم يحمل أحد العقد الهوليودية الأزلية: رجل أبيض يحل مشاكل الآخرين ويقبل حبيبته في نهاية الفلم، الحق يقال أن العقدة كانت أخف هذه المرة لوجود بطل “ثانوي” أسود البشرة.
3- استطاع الفلم أن يتخلص من بقية العقد الهوليودية الأخرى ببساطة: ففي سنة 10000 قبل الميلاد لا وجود للمايوه البكيني واللانجيري والأندية الليلية، ولا حتى الكنائس.
4- حتى السيارات الرياضية لم تكن موجودة ذلك الوقت ولهذا لا يوجد مشهد انفجار سيارة رياضية في نهاية الفلم، كما جرت العادة في هذه النوعية من الأفلام.
5- يعرض الفلم مشاهد لمرحلة إنشاء الأهرامات، ويصور الفراعنة على أنهم ذوو ملامح عربية وهندية!
6- استطعت أن أغض بصري عن ملامح الفراعنة لكن لم أستطع أن أستوعب لبسهم للعمائم العربية!
7- على ذكر الفراعنة، فالهرم الأكبر و تمثال أبو الهول قد بنيا في فترة 5000 سنة قبل الميلاد وليس 10000 سنة كما يصور الفلم.
8- على ذكر البناء، لقد قرأت مقالاً يقول أن الرافعات لم تخترع في بعد في عهد الفراعنة، الفلم يكذب المقال بمشهد جوي لبناء الهرم الأكبر ورافعات “خشبية” على سطحه.
9- أبطال الفلم يتحدثون الانجليزية، والبطل الثانوي يتحدث اللغة الانجليزية كلغة ثانية إلى جانب لغة شعبه، أما الأشرار والبدائيون فيتحدثون بلغاتهم الغريبة.
10- على الأقل وجدت مكاناً جافاً و دافئاً أقضي فيه ما يقارب ساعة وخمسين دقيقة حتى يتوقف المطر بالخارج، لكن المطر لم يتوقف، لذا في المرة القادمة سأبحث عن فلم 20000 قبل الميلاد.
Not a good day for biking.. dude
فبراير 24, 2008 في الساعة 1:52 am |في قسم عام, Canada, Vancouver | 4 تعليقات
قرقريشن Idioms
فبراير 17, 2008 في الساعة 2:09 am |في قسم شخصي, قرقريشن | 13 تعليقات“I speak the Saudi English”
أكرر هذه العبارة الطريفة في معظم مقابلاتي الوظيفية عندما يسألونني عن مستواي في اللغة الانجليزية، أنا أدين لها بالكثير فهي تساعد على تخفيف التوتر إلى جانب إثباتها للثقة بالنفس التي تجعل الشخص يلقي نكتة أثناء مقابلته الوظيفية.
وبالتالي هناك عبارات عربية-سعودية لا أستغني عنها أو عن مايرادفها حتى لو تحدثت باللغة الصينية..
1- “ايه بس ولو” = “Yes, but even if”.
2- “عن قولت” = “Just do it”.
3- “وعلى ماقال” = “..” هذه العبارة ليس لها معنى إطلاقا ويصعب علي أن أجد لها ترجمة ولكن سأستخدم “And so on” وهي ليست دقيقة تماما بس ولو عن قولت
.
Because
فبراير 8, 2008 في الساعة 10:09 am |في قسم عام, Canada, Vancouver | 4 تعليقات
An out door poster on the Morris and Helen Belkin Art Gallery at UBC
Powered by WordPress with Pool theme design by Borja Fernandez.
Entries and comments feeds.
Valid XHTML and CSS
