أوباما في أوتاوا

فبراير 19, 2009

أوباما يصل إلى العاصمة الكندية أوتاوا صباح هذا اليوم في أول زيارة خارجية له خلال فترة رئاسته.

رابط الخير

مسخرة جديدة

فبراير 12, 2009

جاء في جريدة الوطن : إيقاف زيادة الـ50% لمرافقي المبتعثين

وأكد مدير عام الشؤون الإدارية و المالية بوزارة التعليم العالي فهد الطرباق في تصريح لـ”الوطن” أن الوزارة وجهت بإيقاف صرف الزيادة اعتبارا من صفر الحالي , مبينا أن ما صرفته الملاحق الثقافية في السابق هو من باب الاجتهاد في تفسير الأمر السامي الخاص بصرف الزيادة بمكافأة المبتعث في الخارج.

صعوبات تقنية تمر بها المدونة

يناير 26, 2009

أعتذر لمن تبقى من متابعي هذه المدونة عن اختفاءها عدة مرات ، كما أعتذر أيضاً عن ما ستكتشفونه من أخطاء تقنية موجودة بها.

الأخ محمد الحامد يقوم بجهد مشكور وبلا مقابل لترميم المدونة ، له مني جزيل الشكر.

تاريخ الإنترنت

يناير 15, 2009

فيديو ممتاز يشرح وبلهجة “بريطانية” واضحة تاريخ تطور الانترنت حتى عام 2009

لايزال بعض الناس يحتاج إلى عبارة انقر هنا  للوصول إلى الرابط :)

زمهرير أوتاوا وبياضها الناصع

نوفمبر 30, 2008

اليوم مشمس ودرجة الحرارة تبلغ 5 درجات تحت الصفر أما سرعة الرياح فهي 7 كلم في الساعة ، بمعنى آخر اليوم هو يوم مناسب للخروج والتمشية (على الأقدام) بدلاً من الجلوس في مكتبة الجامعة والتظاهر بالمذاكرة.

uottawa

الصورة أعلاه لجامعة أوتاوا، وتبدو كئيبة وذلك لاقتراب موعد الاختبارات النهائية!

uottawa

تركت الجامعة خلف ظهري، إلى الجسر المفضل لدي -الذي يطل على قنال ريدو-  وكما هو واضح في الصورة أعلاه فإن مياه القنال بدأت بالتجمد، وقريبا ستمتلئ بالمتزلجين.

بما أن مياه القنال لم تتجمد بشكل كاف، فالدخول للقنال ممنوع ويعرض فاعله للغرامة، إذا أمكن انتشاله حياً.

بعد عدة دقائق، قررت العودة، فالبرد اشتدّ!

إلى رحمة الله

أكتوبر 31, 2008

انتقلت عمتي سارة إلى رحمة الله، إنا لله وإنا إليه راجعون.

وبدأ الخريف

سبتمبر 23, 2008

اليوم هو أول أيام الخريف، استفتحت يومي بدخول قوقل لأجده كعادته يحتفل به بطريقته الخاصة

خرجت إلى الحديقة لأبحث عن الخريف :) ، فوجدته على الرصيف وقريبا سيغمر المنطقة كلها!

حالة شرود

سبتمبر 16, 2008

كم هو صعب أن أصف لكم شرود ذهني، إنه بدرجة صعوبة وصف شئ ما وأنت شارد الذهن!

أحمد الكثيري إلى رحمة الله

سبتمبر 11, 2008

انتقل زميلنا العزيز: أحمد بن زيد الكثيري هو ووالدته إلى رحمة الله. وذلك في حادث مروي أثناء سفرهما لأداء العمرة.

كل التعازي لأخي وزميلي: عبدالرحمن الشريف والأخ د.تركي الشريف و الأخ العزيز: أسامة الكثيري.

وإلى جميع الإخوة الزملاء الأعزاء.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

جولة على الأقدام في مدينة أوتاوا

أغسطس 5, 2008

أوتاوا -إن لم تكن قد سمعت بهذا الاسم من قبل- هي عاصمة كندا وتقع في مقاطعة (ولاية) أونتاريو وهي أيضاً عاصمة للمقاطعة. ولا أنكر وجود فكرة سائدة لدى كثير من الناس من أن عاصمة كندا هي تورنتو تماماً كما تسود فكرة أن دبي هي عاصمة الإمارات العربية المتحدة لدى كثير من الغربيين. وكعادة عواصم المقاطعات في كندا فإن أوتاوا مدينة صغيرة وهادئة لا يزيد تعداد سكانها عن المليون نسمة.

في الخريطة أعلاه يشير البالون إلى موقع مدينة أوتاوا بالنسبة لدولة كندا.

وإذا كنا أكثر دقة فسنلاحظ أن مدينة أوتاوا تقع على الحدود بين مقاطعتي أونتاريو و كيبيك واللغة الرسمية في المقاطعة الأخيرة هي الفرنسية.النهر الفاصل بين المقاطعتين يدعى بنهر أوتاوا. ويمكن ملاحظة القنال المتفرع من نهر أوتاوا والمتجه جنوباً ويسمى بقنال ريدو.

صورة لنهر أوتاوا التقطتها من مقاطعة أونتاريو، بالتالي فإن المباني الظاهرة في الصورة هي تابعة لمقاطعة كيبيك.

صورة لقنال ريدو ويظهر في يسار الأفق مبنى البرلمان الكندي. هذا القنال قد تم حفره منذ 176 سنة وقد قامت منظمة اليونيسكو في عام 2007 بتصنيفة كموقع تراثي. قنال ريدو في الوقت الحالي يضفي جمالاً على مدينة أوتاوا كما يعتبر معلماً سياحياً للمدينة تقام فيه وحوله المهرجانات، وحتى عندما يتجمد في فصل الشتاء فإنه يصبح مساحة ممتازة للتزلج.

يتم التحكم في منسوب مياه القنال بواسطة بوابات مصممة لهذا الغرض. الجسر الظاهر في أفق الصورة هو نفسه الجسر الذي في الصورة الأولى، ولو التفت يساراً لرأيت مبنى البرلمان الكندي بالقرب منك، وكما ذكرت سابقاً فإن أوتاوا مدينة صغيرة!.

هاهو مبنى البرلمان الكندي، وتتضح فيه الملامح الأوروبية.

قمت بجولة حول مبنى البرلمان، و وقعت عيني على هذا المنظر الطريف لنافذة جانبية في المبنى: الملامح الأوروبية للمبنى لا تستغني عن تكنولوجيا التبريد اليابانية! فالحر في صيف أوتاوا لا يطاق كما هو البرد في شتاءها.

في مدينة أوتاوا تدخل اللغة الفرنسية في كل اللوحات العامة، وأحيانا تتقدم على اللغة الانجليزية.

جامعة أوتاوا هي مثال آخر!

بالقرب من مبنى البرلمان توجد شوارع للمشاة فقط، تتنتاثر على جوانبها المطاعم ذات الجلسات الخارجية.

هذا شارع آخر مخصص للمشاة مؤقتاً وفي كل تقاطع يوجد عرض بهلواني حي. الحقيقة أن مدينة أوتاوا ليست مملة كما يجب.

هذا اللاعب البهلواني يكتسب رزقة مما تجود به أيدي المتفرجين بعد نهاية العرض. في هذه المرة يقوم باللعب بخانجر حادة بينما يحافظ على توازنه على قمة عجلة عالية في نفس الوقت. وبين الجمهور يقف فريق الإسعاف متأهباً لأي طارئ.

على بعد أمتار قليلة ينهمك هذا الرسام في رسم لوحته الأرضية وقد كتب عبارة: “ارسم الابتسامة على وجهي!” وحتى لا يشكل الفهم على أحد فقد قام برسم وجه مبتسم وصفّ عليه عملات معدنية من فئة دولارين.

كثرة العرب في مدينة أوتاوا تذكرني بالشئ ذاته في مدينة لندن، بالتالي لا يستغرب انتشار المطاعم العربية. وبجانب قهوة ستار بكس يوجد مطعم شاورما اسمه: لجونا. اسم المطعم له معنى معبر، لأن ستار بكس لجّونا بفروعهم في كل زاوية!